أخبــاربلاد الجواربلاد المهجر

رسالة دبلوماسية جديدة لإيران… هل تقترب النهاية؟

أرسلت الولايات المتحدة مسودة معدلة جديدة لاتفاق يهدف إلى إنهاء الحرب، في خطوة تعكس استمرار المسار التفاوضي مع طهران، وذلك ردًا على المقترح الأخير الذي قدمه الجانب الإيراني.

بالتزامن مع ذلك، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب بدء تحرك ميداني لافت، يتمثل في مرافقة البحرية الأميركية للسفن الأجنبية عبر مضيق هرمز اعتبارًا من يوم الاثنين، في محاولة لإعادة فتح أحد أهم الممرات البحرية في العالم، بعد إغلاقه في وقت مبكر من التصعيد.

ووصف ترامب هذه العملية، التي أطلق عليها اسم “مشروع الحرية”، بأنها مبادرة ذات طابع إنساني، تهدف إلى تأمين مرور السفن العالقة في المضيق، خصوصًا تلك التابعة لدول غير منخرطة في النزاع، والتي تواجه ظروفًا صعبة تشمل نقص الإمدادات وتدهور الأوضاع الصحية لأطقمها.

وأوضح أن واشنطن تلقت طلبات مساعدة من عدة دول لتأمين خروج سفنها، مؤكدًا أن بلاده ستعمل على ضمان عبورها بشكل آمن، بما يسمح باستئناف نشاطها التجاري بشكل طبيعي.

وفي المقابل، حملت تصريحات ترامب تحذيرًا واضحًا، إذ شدد على أن أي محاولة لعرقلة هذه العملية ستُقابل برد عسكري، ما يضع التحرك الأميركي في إطار مزدوج يجمع بين البعد الإنساني والردعي.

ورغم هذا التصعيد، أشار ترامب إلى استمرار الاتصالات مع إيران، مؤكدًا أن المحادثات الجارية تسير بشكل إيجابي، وقد تفضي إلى نتائج تخدم جميع الأطراف، في ظل توازن دقيق بين الضغوط الميدانية والجهود الدبلوماسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى